صُمّم نظام التسمير بتقنية LED لتحقيق نتائج متسقة في المنزل، إذ يصدر أطوالًا موجية محددة تبلغ 460 نانومتر و480 نانومتر عبر صفيف كثيف يضم 216 ثنائيًا ضوئيًا لكل طيف. وتساعد طبقة الترشيح الآمنة المدمجة على تقليل إجهاد البشرة غير الضروري خلال كل جلسة.
تعمل ترددات الضوء الأزرق المحددة على تنشيط خلايا البشرة لزيادة إنتاج الميلانين. ومع استطالة هذه الخلايا وتكاثرها، تهاجر الخلايا الميلانينية الأكثر نشاطًا إلى الأعلى، لتكشف تدريجيًا عن لون بشرة متجانس وعميق بملمس ناعم.
يتيح تعدد أوضاع التثبيت تلبية تفضيلات التسمير المختلفة. يمكنك تثبيته على القاعدة المثلثة المرفقة لتغطية الجسم أثناء الوقوف، أو وضعه على سطح مستوٍ للعلاجات الموضعية، أو تعليقه فوقك أثناء الاستلقاء. ويتميز ذراع الدعم بإمكانية ضبط الطول ومحاور متعددة الزوايا لتوجيه الضوء بدقة إلى الموضع المطلوب.
صُمّم الهيكل النحيف لسهولة التنقل، إذ ينزلق بسهولة داخل حقيبة ظهر قياسية، ما يجعله عمليًا للسفر أو المكاتب أو استوديوهات اللياقة البدنية أو غرف العناية الشخصية. يتيح المؤقت التنازلي المدمج اختيار فترات علاج تتراوح بين خمس وثلاثين دقيقة، مما يقلل من خطر التعرض المفرط.
لجلسات الجسم بالكامل أثناء الاستلقاء، حافظ على مسافة تتراوح بين ثلاثين وخمسين سنتيمترًا بين اللوحة وبشرتك. خطط لجلسة أو جلستين يوميًا، تستغرق كل منهما من عشرين إلى ثلاثين دقيقة، واستمر على ذلك لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع لتحقيق أفضل النتائج. وبالمقارنة مع ضوء الشمس الطبيعي، فإن التعرض اليومي لنحو ثلاثين دقيقة يغيّر لون البشرة عادةً خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، مع اختلاف الاستجابات الفردية. عدّل مدة الجلسات وتكرارها وفقًا لتفاعل بشرتك.
صُنع الغلاف من مكونات عالية الكثافة، ما يعزز موثوقيته على المدى الطويل واستقراره أثناء دورات الاستخدام المتكررة.